شيخ حسين انصاريان
98
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
شدهء اوست . امام على عليه السلام مىفرمايد : كَمْ مِنْ مُتْعِبٍ نَفْسَهُ مُقْتَرٍ عَلَيْهِ وَ مُقْتَصِدٍ فِى الطَّلَبِ قَدْ ساعَدَتْهُ الْمَقاديرُ . « 1 » بسا كسى كه در طلب روزى خود را به رنج مىافكند امّا در سختى و تنگدستى به سر مىبرد و بسا كسى كه در طلب روزى ميانهروى مىكند و دست تقدير او را يارى مىرساند . امام صادق عليه السلام در پندش به مردى كه نگران رزق خويش بود ؛ فرمود : إِنْ كانَ اللَّهُ تَبارَكَ وَ تَعالى قَدْ تَكَفَّلَ بِالرِّزْقِ فَاهْتِمامُكَ لِماذا وَ انْ كانَ الرِّزْقُ مَقْسُوماً فَالْحِرْصُ لِماذا . . . « 2 » اگر خداوند بلند مرتبه روزى تو را به عهده گرفته است پس اندوه تو براى چيست ؟ و اگر رزق قسمت شده ، آزمندى تو براى چيست ؟ امام صادق عليه السلام از حضرت على عليه السلام دربارهء كسانى كه در طلب رزق نقشهها به كار مىبندند تا زيركى نشان دهند و يا ضعف و زيان خود را از فقر و تهيدستى بپوشانند نقل مىفرمايد : كانَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام كَثِيراً ما يَقُولُ : إِعْلَمُوا عِلْمَاً يَقيناً أَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْيَجْعَلْ لِلْعَبْدِ وَ إِنْ اشْتَدَّ جَهْدُهُ وَ عَظُمَتْ حيلَتُهُ وَ كَثُرَتْ مُكايَدَتُهُ أَنْ يَسْبِقَ ما سُمِّىَ لَهُ فِى الذِّكْرِ الْحَكِيمِ وَ لَمْيَحُلْ مِنَ الْعَبْدِ فِى ضَعْفِهِ وَ قِلَّةِ حِيلَتِهِ أَنْ يَبْلُغَ ما سُمِّىَ لَهُ فِى الذِّكْرِ الْحَكِيمِ . أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَنْ يَزْدادَ امْرُؤٌ نَقيراً بِحِذْقِهِ وَ لَمْيَنْتَقِصِ امْرُؤٌ نَقيراً لِحُمْقِهِ فَالْعالِمُ لِهذا الْعامِلُ بِهِ أَعْظَمُ
--> ( 1 ) - الكافى : 5 / 81 ، حديث 6 ؛ بحار الأنوار : 100 / 35 ، باب 2 ، حديث 69 . ( 2 ) - بحار الأنوار : 75 / 190 ، باب 23 ، حديث 1 ؛ الأمالى ، شيخ صدوق : 7 ، حديث 5 .